عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

500

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وموت الأحبار والفقهاء « 1 » . قال ابن مسعود : موت العالم ثلمة في الإسلام ، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار « 2 » . وقيل لسعيد بن جبير : ما علامة هلاك الناس ؟ قال : هلاك علمائهم « 3 » . قال سفيان بن عيينة : أي عقوبة أشد على أهل الجهل من أن يذهب أهل العلم . أخبرنا الشيخان أبو القاسم أحمد بن عبد اللّه بن عبد الصمد بن عبد الرزاق السلمي العطار وأبو الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة الصوفي البغداديان قالا : أبنا عبد الأول بن عيسى ، أبنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن مظفر الداودي ، أبنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن حمويه السرخسي ، أبنا محمد بن يوسف الفربري ، أبنا محمد بن إسماعيل البخاري ، ثنا إسماعيل بن أبي [ أويس ] « 4 » ، حدثني مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا ، فأفتوا بغير

--> ( 1 ) أخرجه الحاكم ( 2 / 381 ) ، والطبري ( 13 / 174 ) ، ونعيم بن حماد في الفتن ( 1 / 243 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 4 / 665 ) وعزاه لعبد الرزاق وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 2 ) أخرجه البيهقي في الشعب ( 2 / 268 ) ، والدارمي ( 1 / 106 ) عن الحسن . ( 3 ) أخرجه ابن أبي شيبة ( 7 / 458 ) ، والبيهقي في شعبه ( 2 / 253 ) ، وأبو نعيم في الحلية ( 4 / 276 ) . ( 4 ) في الأصل : أنيس . والتصويب من صحيح البخاري ( 1 / 50 ) . وانظر : ترجمته في : تهذيب التهذيب ( 1 / 271 - 273 ) ، والتقريب ( ص : 108 ) .